أكثر 10 مواقع تراث عالمي لليونسكو في آسيا إثارة للتصوير

ADVERTISEMENT

آسيا هي أرض التنوع الثقافي والتاريخ والعجائب الطبيعية غير العادية. ومن بين كنوزها مواقع التراث العالمي لليونسكو - الأماكن ذات الأهمية العالمية المعترف بها لقيمتها الثقافية أو التاريخية أو البيئية. وبصرف النظر عن تراثها، تُبهر هذه المواقع المسافرين بجمالها الجذاب للتصوير، وتوفر فرصاً لا حصر لها للتصوير الفوتوغرافي المذهل. فيما يلي عشرة من أكثر مواقع التراث العالمي لليونسكو إثارة للتصوير في آسيا، كل منها تحفة فنية في حد ذاتها.

1. أنغكور وات (Angkor Wat)، كمبوديا.

الصورة عبر dMz على pixabay
الصورة عبر dMz على pixabay

1. أنغكور وات (Angkor Wat)، كمبوديا.

• الموقع: سيام ريب، كمبوديا.

• التاريخ: بُني أنغكور وات في أوائل القرن الثاني عشر على يد الملك سوريافارمان الثاني (Suryavarman II)، وكان مخصصاً في الأصل للإله الهندوسي فيشنو (Vishnu) قبل أن يصبح معبداً بوذياً.

• الأهمية الثقافية: يمثل أنغكور وات قمة العمارة الخميرية (Khmer) ويعكس القلب الروحي والتاريخي لكمبوديا.

ADVERTISEMENT

• الأهمية السياحية: باعتباره أحد أكبر المعالم الدينية في العالم، يجذب أنغكور وات ملايين السياح سنوياً. تُعدّ معابده القديمة، المحاطة بالغابات، مكاناً مفضلاً للتصوير الفوتوغرافي.

• إمكانات التصوير الفوتوغرافي: لعلّ شروق الشمس فوق صورة ملامح أنغكور وات يُمثّل صورة لا بد من التقاطها. كما توفّر المنحوتات المعقدة وأطلال المعبد فرصاً رائعة لالتقاط الصور.

• رعاية اليونسكو: تم إدراجه لدى اليونسكو في عام 1992، حيث تساعد اليونسكو في ضمان الحفاظ على هذا المُجمّع الشاسع، الذي كان في السابق مُعرّضاً لخطر النهب والضرر البيئي.

2. تاج محل (Taj Mahal)، الهند.

الصورة عبر wiganparky0 على pixabay
الصورة عبر wiganparky0 على pixabay

• الموقع: مدينة أغرا، الهند.

• التاريخ: طلب الإمبراطور المغولي شاه جهان بناء هذا المعلم في عام 1632 تخليداً لذكرى زوجته ممتاز محل، ويُعدّ تاج محل رمزاً للحب الأبدي.

ADVERTISEMENT

• الأهمية الثقافية: يمزج تاج محل، الذي يُعدّ نموذجاً للهندسة المعمارية المغولية، بين العناصر المعمارية الهندية والفارسية والإسلامية، مما يُظهر عظمة الهند التاريخية.

• الأهمية السياحية: باعتباره أحد عجائب الدنيا السبع الجديدة، يجذب تاج محل ملايين الزوار سنوياً، مما يجعله الوجهة السياحية الأكثر شهرة في الهند.

• الإمكانات التصويرية: يخلق الرخام الأبيض، والحدائق المتماثلة، والانعكاس في نهر يامونا لقطات مثالية، خاصة عند شروق الشمس أو غروبها.

• رعاية اليونسكو: تم تصنيف تاج محل كموقع للتراث العالمي في عام 1983، ويستفيد من الجهود الدولية لحماية سلامته من التلوث والازدحام.

3. بوروبودور (Borobudur)، إندونيسيا.

الصورة عبر mmg58 على pixabay
الصورة عبر mmg58 على pixabay

• الموقع: وسط جاوة، إندونيسيا.

• التاريخ: تم بناء بوروبودور (Borobudur) في القرن التاسع في عهد أسرة سيليندرا (Sailendra)، وهو أكبر معبد بوذي في العالم.

ADVERTISEMENT

• الأهمية الثقافية: المعبد هو مثال بارز للهندسة المعمارية القديمة في إندونيسيا والتراث البوذي، مع الآلاف من النقوش الحجرية المعقدة وتماثيل بوذا.

• الأهمية السياحية: بوروبودور هو موقع حج رئيسي ووجهة مفضلة للسياح الذين يبحثون عن الاتصال الروحي والجمال البانورامي.

• الإمكانات التصويرية: تُعدّ صورة ملامح المعبد في مواجهة سماء الصباح الضبابية وشروق الشمس الذي يُرى من قمته سحرية، بينما توفر الأبراج البوذية لقطات جذابة.

• رعاية اليونسكو: تم إدراج بوروبودور لدى اليونسكو في عام 1991، وتواصل اليونسكو المساعدة في ترميمه والحفاظ عليه، حيث واجه المعبد تحديات من الزلازل والانفجارات البركانية.

4. سور الصين العظيم، الصين.

الصورة عبر HI-MXWG على pixabay
الصورة عبر HI-MXWG على pixabay

• الموقع: شمال الصين، يمتد على مسافة 13000 ميل.

• التاريخ: تم بناء سور الصين العظيم على مدار عدة سلالات بدءاً من القرن السابع قبل الميلاد، لحماية الدول الصينية من الغزاة الرُحّل.

ADVERTISEMENT

• الأهمية الثقافية: باعتباره أحد أهم الصروح العسكرية في العالم، يرمز سور الصين العظيم إلى قوة الصين وتحمُّلها وتاريخها الغني.

• الأهمية السياحية: يُعدّ سور الصين العظيم رمزاً للصين، وهو أحد أكثر مناطق الجذب السياحي شهرة في البلاد، حيث يزوره الآلاف للسير في مساراته التاريخية.

• الإمكانات التصويرية: بفضل شكله المتموج الذي يمتد عبر المناظر الطبيعية الوعرة، يوفّر سور الصين العظيم مناظر خلابة عند كل منعطف، وخاصة خلال فصل الخريف عندما تتوهج الغابات المحيطة بالألوان.

• رعاية اليونسكو: تم إدراجه لدى اليونسكو في عام 1987، وتعمل اليونسكو مع السلطات الصينية لضمان الحفاظ على السور في مواجهة الأضرار البيئية والضغوط السياحية.

5. خليج ها لونج (Ha Long)، فيتنام.

الصورة عبر xuanduongvan87 على pixabay
الصورة عبر xuanduongvan87 على pixabay

• الموقع: مقاطعة كوانج نينه، فيتنام.

• التاريخ: يتمتع خليج ها لونج بتاريخ جيولوجي يمتد لأكثر من 500 مليون عام وكان معلماً ثقافياً وتاريخياً مهماً لمختلف السلالات الفيتنامية.

ADVERTISEMENT

• الأهمية الثقافية: الخليج جزء لا يتجزأ من الفولكلور الفيتنامي، وغالباً ما يرتبط بالتنانين الأسطورية التي نزلت لحماية البلاد.

• الأهمية السياحية: يشتهر خليج ها لونج بمياهه الزمردية وجزره الجيرية الشاهقة، وهو أحد الوجهات السياحية الرائدة في فيتنام، ويجذب محبي الطبيعة والمصورين.

• الإمكانات التصويرية: تخلق التكوينات الكارستية في الخليج، وخاصة خلال ساعات الضباب أو غروب الشمس، جواً أثيرياً مثالياً لتصوير المناظر الطبيعية.

• رعاية اليونسكو: تم إعلان خليج ها لونج كموقع للتراث العالمي في عام 1994، وهو محمي من قبل اليونسكو لجيولوجيته الفريدة وجماله الطبيعي.

6. قلعة هيميجي (Himeji)، اليابان.

الصورة عبر siamkop على pixabay
الصورة عبر siamkop على pixabay

• الموقع: محافظة هيوغو، اليابان.

• التاريخ: بُنيت قلعة هيميجي عام 1333، وخضعت لتوسعات كبيرة خلال القرن السادس عشر، لتصبح واحدة من أفضل القلاع الإقطاعية المحفوظة في اليابان.

ADVERTISEMENT

• الأهمية الثقافية: تمثل قلعة هيميجي قمة العمارة اليابانية للقلاع ولعبت دوراً مهماً في تاريخ الساموراي في اليابان.

• الأهمية السياحية: تُعرف قلعة هيميجي باسم "قلعة البلشون الأبيض" بسبب واجهتها البيضاء الرائعة، وهي عامل جذب رئيسي للسياح المهتمين بالتاريخ والعمارة.

• الإمكانات التصويرية: توفر القلعة، المحاطة بأزهار الكرز في الربيع، مناظر خلابة، حيث تتباين جدرانها البيضاء بشكل صارخ مع المساحات الخضراء المحيطة أو الأزهار الوردية.

• رعاية اليونسكو: تم إدراج قلعة هيميجي لدى اليونسكو في عام 1993، وهي محفوظة بعناية كرمز لتراث اليابان.

7. باغان (Bagan)، ميانمار.

الصورة عبر vinatourist83 على pixabay
الصورة عبر vinatourist83 على pixabay

• الموقع: منطقة ماندالاي، ميانمار.

• التاريخ: بُنيت باغان بين القرنين التاسع والثالث عشر، وكانت عاصمة مملكة باغان، أول إمبراطورية توحّد المناطق التي تشكل ميانمار الحديثة.

• الأهمية الثقافية: تشتهر باغان بمجموعة واسعة من المعابد البوذية والستوبا (stupas) والأديرة، والتي ترمز إلى انتشار البوذية الثيرافادية (Theravada) في جنوب شرق آسيا.

• الأهمية السياحية: تجذب مدينة باغان القديمة، التي تضم أكثر من 2000 معبد متبقي، هواة التاريخ والحجاج والمصورين على حد سواء.

• الإمكانات التصويرية: تجعل المناظر الشاملة للمعابد الممتدة عبر الأفق، وخاصة عند شروق الشمس أو غروبها، باغان واحدة من أكثر المواقع التي يمكن تصويرها في آسيا.

• رعاية اليونسكو: أضيفت إلى قائمة التراث العالمي في عام 2019، وتدعم اليونسكو الحفاظ على الموقع، الذي واجه أضراراً ناجمة عن الزلازل والتآكل.

8. البتراء، الأردن.

• الموقع: محافظة معان، الأردن.

• التاريخ: كانت البتراء عاصمة مملكة الأنباط منذ القرن الرابع قبل الميلاد، وازدهرت كمركز تجاري رئيسي لقرون.

• الأهمية الثقافية: تُعرف البتراء باسم "المدينة الوردية" بسبب لون الحجر الذي نُحِتت منه، وتُمثّل اندماجاً بين الأساليب المعمارية الهلنستية والنبطية.

• الأهمية السياحية: تُعدّ البتراء واحدة من أهم الوجهات السياحية في الأردن، حيث تجذب الزوار لعجائبها الأثرية وفرصة استكشاف أودية الصحراء القديمة.

• الإمكانات التصويرية: تُعتبر الخزنة والدير، المنحوتان في منحدرات الحجر الرملي الوردي، صوراً أيقونية، خاصة عندما يكونان مضاءان بشمس الصحراء.

• رعاية اليونسكو: تم تصنيف البتراء كموقع للتراث العالمي لليونسكو في عام 1985 ويتم مراقبتها بحثاً عن التهديدات الناجمة عن السياحة والتدهور البيئي.

9. جبل فوجي (Fuji)، اليابان.

الصورة عبر bewkaman على pixabay
الصورة عبر bewkaman على pixabay

• الموقع: جزيرة هونشو، اليابان.

• التاريخ: يحظى جبل فوجي بالاحترام منذ العصور القديمة، وكان موقعاً للحج لقرون، ويحتل مكانة بارزة في الفن والأدب الياباني.

• الأهمية الثقافية: جبل فوجي هو رمز لليابان، يُجسّد القيم الثقافية والروحية والجمالية للأمة. ويتشابك مخروطه البركاني المثالي بشكل عميق مع الشنتوية (Shintoism) والبوذية.

• الأهمية السياحية: باعتباره أعلى قمة في اليابان، يُعدّ جبل فوجي وجهة شهيرة للمتسلقين والسياح والمصورين، حيث يوفر إطلالات خلابة على المناظر الطبيعية المحيطة.

• الإمكانات التصويرية: يُعدّ تناسق قمة جبل فوجي المغطاة بالثلوج، والتي تنعكس في البحيرات القريبة، واحدة من أكثر الصور شهرة في اليابان، وخاصة خلال موسم أزهار الكرز.

• رعاية اليونسكو: تمت إضافة جبل فوجي إلى قائمة التراث العالمي في عام 2013 كموقع ثقافي، اعترافاً بأهميته في التاريخ والفنون اليابانية.

10. لوانغ برابانغ (Luang Prabang)، لاوس.

الصورة عبر Bo Pan على unsplash
الصورة عبر Bo Pan على unsplash

• الموقع: مقاطعة لوانغ برابانغ، لاوس.

• التاريخ: كانت لوانغ برابانغ العاصمة الملكية للاوس حتى عام 1975 وتشتهر بتراثها المعماري والديني المحفوظ جيداً.

• الأهمية الثقافية: المدينة عبارة عن مزيج فريد من المنازل الخشبية اللاوية التقليدية والهندسة المعمارية الفرنسية الاستعمارية، مع أهمية روحية متجذرة في العديد من المعابد والأديرة.

• الأهمية السياحية: ينجذب الزوار إلى هدوء لوانغ برابانغ، بالإضافة إلى جمالها الطبيعي، والرحلات النهرية، والأسواق الليلية النابضة بالحياة.

• الإمكانات التصويرية: يوفّر اندماج المدينة بين الطبيعة والهندسة المعمارية، على خلفية الجبال الخضراء المورقة ونهر ميكونج، فرصاً لا حصر لها للتصوير الفوتوغرافي.

• رعاية اليونسكو: تم إدراج التراث الثقافي للوانغ برابانغ لدى اليونسكو في عام 1995، وتحميه اليونسكو للحفاظ على مزيجها الفريد من التأثيرات اللاوية والأوروبية.

مواقع أخرى محتملة للتراث العالمي لليونسكو في آسيا.

الصورة عبر Aparna G على unsplash
الصورة عبر Aparna G على unsplash

بجانب المواقع العشرة المذكورة أعلاه، تُعدّ آسيا موطناً لعدد لا يحصى من المواقع الأخرى التي يمكن تصنيفها كمواقع للتراث العالمي لليونسكو أو هي بالفعل جزء من القائمة ولكنها أقل شهرة. وتشمل بعض هذه المواقع:

• جزيرة جيجو (Jeju) البركانية وأنابيب الحمم البركانية، كوريا الجنوبية: تقدم هذه العجيبة الطبيعية، التي تم الاعتراف بها في عام 2007، مناظر بركانية مذهلة وتكوينات كهفية، مما يجعلها جنة لمصوري الطبيعة.

• مدينة ليجيانغ (Lijiang) القديمة، الصين: بجسورها القديمة وقنواتها وعمارتها الناكسي (Naxi) التقليدية، تُعدّ ليجيانغ واحدة من أكثر المدن القديمة الخلابة في الصين، وغالباً ما تأمّها الحشود السياحية الأكبر حجماً المتجهة إلى سور الصين العظيم أو المدينة المحرمة.

• ماهاباليبورام (Mahabalipuram)، الهند: تشتهر هذه المدينة بمجموعتها من المحميات المنحوتة من الصخور على طول خليج البنغال، وهي تَعرِض تُحفة فنية من فن بالافا (Pallava)، وتُقدم منحوتات مُفصّلة بشكل مذهل ومعابد حجرية.

• راني كي فاف (Rani ki Vav) (بئر الملكة المتدرج)، الهند: هذا البئر المتدرج، وهو عبارة عن هيكل رائع تحت الأرض بُني في القرن الحادي عشر، في ولاية جوجارات (Gujarat)، مزين بنقوش معقدة ويوفر فرصة فريدة للتصوير الفوتوغرافي نظراً لتناسقه الهندسي وحِرفيته.

• شيراكاوا-جو وجوكاياما (Shirakawa-go and Gokayama)، اليابان: تشتهر هذه القرى الجبلية التاريخية بمزارعها الفريدة من نوعها، والتي تم بناؤها بأسقف من القش شديدة الانحدار مصممة لتحمل تساقط الثلوج الكثيفة. وهي وجهة مثالية لأولئك الذين يتطلعون إلى التقاط سحر الريف الياباني في الشتاء والصيف.

تتمتع هذه المواقع المحتملة، إلى جانب العديد من المواقع الأخرى في جميع أنحاء آسيا، بقيمة ثقافية وطبيعية وتاريخية هائلة كما أنها جذابة بشكل لا يُصدّق للتصوير الفوتوغرافي، مما يُوفّر فرصاً للمصورين المحترفين والهواة لالتقاط الجمال الفريد للقارة. وتستمر كل إضافة جديدة إلى قائمة اليونسكو في تسليط الضوء على الثراء الهائل لتراث آسيا، مما يضمن الحفاظ على هذه الكنوز والاحتفال بها في جميع أنحاء العالم.

الخلاصة.

تُمثّل هذه المواقع العشرة المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو الثراء الثقافي والتاريخي لآسيا، حيث يقدم كل منها جمالاً وأهمية لا مثيل لهما. وتشكل جاذبيتها الفوتوغرافية عامل جذب رئيسي للسياح والمصورين، من شروق الشمس في أنغكور وات إلى الانعكاس المهيب لجبل فوجي في البحيرات أسفله. ويضمن إدراج اليونسكو لهذه المواقع ألا يتم فقط الحفاظ عليها لأهميتها الثقافية والتاريخية ولكن أيضاً لتجربتها وتقديرها من قبل الأجيال القادمة. فعندما يزور المسافرون هذه المواقع، فإنهم لا يلتقطون صوراً جميلة فحسب، بل يشاركون في جهد عالمي لتكريم وحماية التراث المشترك للبشرية.

المزيد من المقالات