صندوق الآثار العالمي يعزز حضوره لدعم التراث في الدول العربية

ADVERTISEMENT

يُعد صندوق الآثار العالمي (WMF) جهة رائدة عالمياً في الحفاظ على التراث الثقافي، وقد تأسس عام 1965 في نيويورك بهدف إنقاذ المعالم التاريخية المعرضة للخطر. توسّع نطاق عمله ليشمل أكثر من 90 دولة، من بينها عدد من الدول العربية، حيث شارك في مشاريع متنوعة لحماية وتوثيق وترميم المواقع الأثرية.

يعتمد الصندوق في عمله على رؤية ترى التراث الثقافي جزءاً من الهوية الإنسانية المشتركة، وتستند سياساته إلى التعاون مع الحكومات والمنظمات المحلية، وتفعيل مشاركة المجتمعات، وتحقيق الاستدامة، وزيادة الوعي العالمي. وتُعد مصر، الأردن، العراق، سوريا، المغرب وتونس من أبرز الدول العربية التي يعمل فيها.

ADVERTISEMENT

ومن أبرز إنجازاته ترميم جامع النوري في الموصل، والحفاظ على مدينة فاس التاريخية، وحماية البتراء في الأردن، وقلعة حلب في سوريا. كما عمل على حماية معالم في القاهرة وتونس، وأطلق مشاريع تدريبية لتأهيل متخصصين محليين في مجال الحفاظ على التراث.

تشمل أنشطته في العالم العربي الحفاظ على المباني التاريخية، والبحث والتوثيق، وبناء القدرات، إلى جانب حملات توعية دولية حول المخاطر التي تهدد التراث، مثل الحروب، التغير المناخي، التحضر السريع، ونقص الموارد.

من خلال الشراكات الإقليمية والدولية، يطمح الصندوق إلى توسيع تعاونه مع الدول العربية مستقبلاً، لمواجهة التحديات وتطوير حلول تحفظ الإرث الثقافي للأجيال القادمة، خصوصاً مع تزايد الاهتمام بالسياحة الثقافية والتنمية المستدامة المرتبطة بها.

toTop