أغرب نظرية على الإطلاق عن توابيت السرابيوم الغامضة في مصر

ADVERTISEMENT

توابيت السرابيوم في سقارة لغز لا يزال مفتوحًا منذ إعادة اكتشافها سنة 1850؛ أحد لا يعرف كيف نُقلت قطع الجرانيت الضخمة ووُضعت في سراديب تحت الأرض بدقة ملحوظة. يقول التقليديون إن المكان كان مقبرة للثور المقدس «أبيس»، لكن الشك يكبر: التوابيت فارغة من أي مومياء ثور، ووزن كل منها يفوق ما يُنتظر من دفن حيوان.

المدني كونستانتين بورزيف يطرح فكرة بسيطة: المصريون أغلقوا التوابيت على كميات من الشعير واللحم، وتركوا الخميرة تعمل داخل الحجر المُحكم. التخمير أطلق غاز ثاني أوكسيد الكربون، فارتفع الضغط داخل الجرانيت. بلورات الكوارتز في الصخر تتعرض لضغط متزايد، فتطلق شحنات كهربائية صغيرة.

ADVERTISEMENT

بورزيف يُركز على حمض الأوليل في اللحم؛ هو الغذاء الذي تتكاثر به الخميرة وتتحمل الكحول الناتج. مع استمرار الضغط، تُجهَد البلورات وتُنتج كهرباء تتسرب إلى السطح. بعض الشهادات القديمة تذكر توهجًا فوق المكان؛ ظاهرة تشبه «أضواء الزلازل» التي سجّلها العلم الحديث عندما يتشقق أو يُضغط الجرانيت تحت الأرض.

الفكرة تقول إن التوابيت لم تُبنَ لتدفن أحد، بل لتولّد طاقة بسيطة من الضغط الميكانيكي. لم يُقدّم تفسير آخر يُقنع الأغلبية حتى اليوم، لذا تبقى فرضية بورزيف محل جدل بين دارسي المصريات وباحثي الطاقة القديمة.

toTop