الذكاء الاصطناعي يُلهم الإبداع: فنانون وموسيقيون يستخدمون الذكاء الاصطناعي لإبداعاتهم

ADVERTISEMENT

يبدو أننا على موعد قريب مع إنجازات أكثر عمقًا للذكاء الاصطناعي، ففي عالمنا المتطور، يزداد تأثير القادم المتطور وضوحًا في مختلف المجالات، بما في ذلك الفن والموسيقى. فلم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تقنية، بل أصبح مصدر إلهام للفنانين والموسيقيين، مما أدى إلى ظهور أشكال إبداعية مبتكرة لم تكن ممكنة في الماضي.

كيف يُلهم الذكاء الاصطناعي الإبداع؟

الصورة عبر Possessed Photography على unsplash
الصورة عبر Possessed Photography على unsplash

يُقدم الذكاء الاصطناعي للفنانين والموسيقيين أدوات جديدة وفرصًا غير مسبوقة للتعبير عن إبداعاتهم. فقد كسر قواعد الإبداع حيث أتاح للفنانين والموسيقيين تجربة أفكار وتقنيات جديدة دون قيود بالقواعد التقليدية في العملية الابتكارية للفنون. ولاحظنا ذلك بالفعل في مجال الموسيقى تحديدًا.

مما أدى إلى استكشاف مجالات جديدة، وأصبح من الممكن مساعدة الفنانين والموسيقيين على استكشاف جوانب فنية لم تكن متاحة لهم من قبل، مثل إنشاء موسيقى بتأثيرات غير تقليدية أو رسم لوحات بأسلوب فريد. فهناك فنانون بالفعل قد استطاعوا إنشاء أعمال بمواصفات وابعاد وألوان من الفن، لم يطرقوها قبل ذلك.

ADVERTISEMENT

ويبدو أننا قادمون على عصر يُمكن للفنانين والموسيقيين التعاون مع أنظمة الذكاء الاصطناعي لإنشاء أعمال فنية مشتركة، مما يؤدي إلى ظهور أفكار وتقنيات جديدة.

ولكن صرح كثير من الفنانون الذين عرفوا بالأصالة والإبداع الحقيقي أن هناك تخوفًا من تمكن الذكاء الاصطناعي أن يجعل الإبداع أكثر سهولةً للأشخاص الذين ليس لديهم مهارات فنية تقليدية. وبالتالي قد يكون له تأثيرات سلبية على عالم الإبداع الحقيقي.

ومن هذا المنطلق؛ يُثير استخدام الذكاء الاصطناعي في الفن والموسيقى جدلًا حول ماهية الإبداع ودور الإنسان فيه. فيرى البعض أنه يُهدد الإبداع البشري، بينما يرى آخرون أنه أداة جديدة يمكن استخدامها لتعزيز الإبداع البشري.

ومع ذلك، من المهم أن نتذكر أن الذكاء الاصطناعي أداة، والمسؤولية تقع على عاتق الفنانين والموسيقيين لاستخدامه بطريقة إبداعية ومسؤولة.

ADVERTISEMENT

والآن مع أمثلة هامة مما فعله الذكاء الاصطناعي مع الفن...

Soundraw: أداة ذكية لإنشاء الموسيقى

الصورة عبر Solen Feyissa على unsplash
الصورة عبر Solen Feyissa على unsplash

هو مُولّد موسيقى ذكي يعمل بمساعدة تقنية الذكاء الاصطناعي، مُصمم خصيصًا لخدمة المبدعين وصناع المحتوى. يُتيح Soundraw للمستخدمين إنشاء مُوسيقى خلفية فريدة من نوعها خالية من حقوق الملكية لمشاريعهم المختلفة.

تمكن هذه الأداة حتى المبتدئين، وصولًا بالمتخصصين في مجال الموسيقى من ابتكار مقطوعات موسيقية مذهلة، وكأنهم يقودون أوركسترا كاملة الأدوات الموسيقية، بمختلف الأنواع والأصوات!

والعجيب حقًا أن هذه الأداة يمكنها إنشاء محتوى موسيقي في فترة زمنية قصيرة للغاية.

طبعًا الأداة ليست مجانية، ولكن بها إصدار تجريبي. وقد أظهرت التجارب أنها أداة ناجحة بالفعل، وذلك لأن الكثير من صناع المحتوى قد استخدمها لأغراض مختلفة.

ADVERTISEMENT

روبي بارات – التجربة التي هزت الرسامين!

الصورة عبر  Steve Johnson على unsplash
الصورة عبر Steve Johnson على unsplash

روبي بارات هو فنان أمريكي اشتهر باستخدام الذكاء الاصطناعي في أعماله الفنية. يُعدّ رائدًا في استخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتعديل لوحات الفن الكلاسيكي وإنشاء صور جديدة.

من أشهر أعماله:

- "مشروع تيتيان": حيث قام بتعديل لوحات للفنان الإيطالي تيتيان باستخدام الذكاء الاصطناعي، مضيفًا عناصر جديدة وتغيير تركيبات اللوحات.

- "بورتريه الذكاء الاصطناعي": وهو مشروع تعاوني مع الفنانة صوفيا كريسبو، حيث استخدموا الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور لشخصيات خيالية.

- سلسلة من اللوحات الرقمية التي تم إنشاؤها باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي. بيعت إحدى هذه اللوحات في مزاد علني بمبلغ 821 ألف دولار.

- عُرضت أعمال بارات في العديد من المتاحف والمعارض الفنية حول العالم، بما في ذلك متحف بومبيدو في باريس ودار سوذبيز للمزادات. نال شهرة واسعة لدمج الذكاء الاصطناعي مع الفنون، مما أثار نقاشًا حول مستقبل الفن في العصر الرقمي.

ADVERTISEMENT

يُعدّ روبي بارات من رواد الفن التوليدي، وهو اتجاه فني جديد يعتمد على استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء أعمال فنية. أثار عمله نقاشًا حول مستقبل الفن في العصر الرقمي، ودور الذكاء الاصطناعي في العملية الإبداعية.

صناعة الأفلام – فكرة تبديل الممثلين!

الصورة عبر Growtika على unsplash
الصورة عبر Growtika على unsplash

مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل هائل، بدأت تثار تساؤلات حول مدى قدرتها على استبدال البشر في مختلف المهن، بما في ذلك مهنة التمثيل.

من المتوقع أن يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا متزايدًا في صناعة التمثيل، وذلك من خلال أدوات مثل تحسين المؤثرات البصرية وتصميم الشخصيات وتوليد المحتوى. سيتطلب الأمر تعاونًا بين الممثلين البشريين وتقنيات الذكاء الاصطناعي لخلق تجارب تمثيلية غنية وجذابة للجمهور.

كانت هناك عدة تجارب من مطوري الذكاء الاصطناعي لتبديل الممثلين، ولكن لم تحقق النجاح الكافي حتى الآن.

ADVERTISEMENT

نجحت بعض تلك التجارب في إضفاء مؤثرات على الممثل البشري مثل جعل الممثلين أكثر شبابًا مثلًا، أو إضفاء أشكال محددة دون اللجوء إلى المؤثرات الجرافيكي التي تتطلب وقتًا قليلًا، وهكذا.

المزيد من المقالات