button icon
صورة الخلفيّة
button icon
بطاقات دُعاء
button icon
رمضان مبارك
button icon
بطاقة الإجابة

اكتشاف وتشخيص العتاهة(الخرف) باكراً قد يصبح ممكناً

ADVERTISEMENT
الصورة عبر unsplash

يمكن لاختبار دم مبتكر جديد أن يشخص الخرف في وقت أبكر بكثير مما كان يعتقد في السابق.

تشير تقديرات مؤسسة أبحاث الزهايمر في المملكة المتحدة إلى أن واحدًا من كل شخصين سوف يتأثر بالخرف في مرحلة ما من حياتهم، إما كمقدم رعاية أو مريض أو كليهما. هذه إحصائية مخيفة لكن الأمل يلوح في الأفق حيث تمت الموافقة مؤخرًا على استخدام العلاجات الأولى التي أثبتت فعاليتها في إبطاء تطور مرض الزهايمر في الولايات المتحدة. أما في المملكة المتحدة، فقد تم الإعلان عن تجربتين جديدتين للتحقيق في إمكانية استخدام اختبارات الدم لتشخيص مرض الزهايمر وأنواع أخرى من الخرف لدى آلاف المتطوعين من جميع أنحاء البلاد. الأول سيتم تنفيذه بواسطة علماء في مركز أبحاث الخرف بجامعة كوليدج لندن، والثاني بواسطة فريق من مجموعة الأبحاث Dementias Platform UK. سيبحث كلاهما عن آثار البروتينات السامة التي تتراكم في أدمغة المصابين بالخرف في عينات الدم البسيطة.

ADVERTISEMENT
الصورة عبر wikipedia

إن إحدى العقبات الرئيسية أمام تطوير علاجات فعالة للخرف هي صعوبة تشخيص المرض في وقت مبكر. تبدأ التغيرات في الدماغ الناجمة عن الخرف قبل عقود من ظهور الأعراض. فإذا نجحت اختبارات الدم هذه، فيمكن أن توفر تشخيصًا مبكرًا ودقيقًا، وبالتالي تفتح الباب أمام علاجات مبكرة. المشكلة الخطيرة الثانية التي تواجه الباحثين في مجال الخرف هي معرفة نوع الخرف الذي يعاني منه المريض بالضبط. مرض الزهايمر، والخرف مع أجسام ليوي، والخرف الجبهي الصدغي، والخرف الوعائي، وغيرها من الحالات التي يمكن أن تسبب أعراضا مماثلة. لكن حتى وقت قريب، كانت الطريقة الوحيدة لمعرفة المرض المسؤول على وجه اليقين هي فحص أنسجة المخ بعد الموت.

جاء أحد التطورات الحديثة في شكل فحوصات للدماغ تسمى التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET). تستخدم هذه الطريقة أدوات التتبع المشعة لتسمية البروتينات السامة (التي تسمى أميلويد وتاو) التي تتكتل في أدمغة الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر. يمكن أيضًا اكتشاف التغيرات في هذه البروتينات السامة من خلال تقنية تتضمن أخذ عينة من السائل الشوكي باستخدام البزل القطني (المعروف أيضًا باسم الصنبور الشوكي). ومع ذلك، فإن هذه الإجراءات مكلفة ماديا كما أنها تعتبر إجراء غازيا.

ADVERTISEMENT

ولإتاحة الاختبار لعدد أكبر من الناس، وبالتالي اكتشاف المرض في وقت مبكر، نحتاج إلى إجراءات أرخص وأقل غزوا وهذا ما يعكف عليه الباحثون بإجراء اختبارات جديدة.

المستويات العليا من GFAP، علامة حيوية بارزة

الصورة عبر theconversation

أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من GFAP كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بأكثر من الضعف مقارنة بالأشخاص ذوي المستويات المنخفضة. وقد حددت دراسات أخرى أيضًا أن GFAP هو علامة محتملة للخرف.

NEFL هو البروتين الثاني الأكثر ارتباطًا بخطر الإصابة بالخرف. يرتبط هذا البروتين بتلف الألياف العصبية. يؤدي الجمع بين NEFL أو GFAP مع البيانات الديموغرافية والاختبارات المعرفية إلى تحسين دقة التنبؤ بالخرف بشكل كبير. يرتبط البروتينان GD15 وLTBP2، وكلاهما يشاركان في الالتهاب ونمو الخلايا وموتها والإجهاد الخلوي، بقوة بزيادة خطر الإصابة بالخرف.

ADVERTISEMENT

وعلى الرغم من اكتشافات الدراسات هذه ، فيحذر آخرون من أن المؤشرات الحيوية الجديدة تتطلب مزيدًا من التحقق قبل أن يمكن استخدامها كأداة فحص.

الصورة عبر sciencefocus

تعمل حاليا مبادرات أخرى أيضًا على تشجيع اعتماد اختبارات الدم كوسيلة فحص واسعة النطاق لتشخيص الخرف، بما في ذلك تحدي العلامات الحيوية للدم، وهو مشروع مدته خمس سنوات يهدف إلى استخدام اختبارات الدم التي تقدمها هيئة الخدمات الصحية الوطنية لتشخيص الأمراض التي تؤدي إلى الخرف من خلال النظر في آثار بروتينات الدماغ. التي تسربت إلى مجرى الدم.

إن الظهور المثير لأدوية الخرف الجديدة، مثل lecanemab وdonanemab، والتي لم تتم الموافقة على استخدامها بعد في المملكة المتحدة، لديها القدرة على إبطاء تطور مرض الزهايمر. وسيتطلب المرضى الذين يبحثون عن علاج lecanemab أو donanemab تشخيصًا مبكرًا لمرض الزهايمر. وتشير تقديرات مؤسسة أبحاث الزهايمر في المملكة المتحدة إلى أن 2% فقط من المرضى يخضعون لمثل هذه الاختبارات التشخيصية.

ADVERTISEMENT

أظهرت الدراسات أن اختبارات الدم هي وسيلة فعالة للكشف عن الخرف مبكرا من خلال تحديد بروتينات معينة، مما يوفر للمريض أفضل فرصة ممكنة لتلقي العلاج الذي يغير حياته. إن التشخيص المبكر للخرف سيؤدي إلى علاج أكثر فعالية. كما أن اختبار الدم البسيط لديه القدرة على استبدال الاختبارات المكلفة والمستهلكة للوقت والمستخدمة حاليًا لمرضى الخرف، مما يؤدي في النهاية إلى تحسين نوعية حياة العديد من الأشخاص.

متى يمكنك اكتشاف الخرف؟

الصورة عبر unsplash

تبدأ علامات الخرف في الظهور لدى معظم الأشخاص في منتصف الستينيات من العمر، ومع ذلك، يمكن أن يبدأ البعض في وقت مبكر من الثلاثينيات من العمر. وهناك عدد من العلامات التحذيرية المبكرة التي يبحث عنها الأطباء عند تشخيص الخرف. وتشمل هذه: فقدان الذاكرة الذي يعطل الحياة اليومية.

هل يمكنك اكتشاف مرض الزهايمر مبكرا؟

ADVERTISEMENT
الصورة عبر unsplash

طور الباحثون اختبار دم يمكنه الكشف عن المركبات المعززة لمرض الزهايمر في الدم قبل وقت طويل من ظهور الأعراض. قد تؤدي النتائج إلى اختبارات تشخيصية مبكرة لمرض الزهايمر وغيره من أمراض التنكس العصبي.

ما هي العلامات المبكرة للخرف؟

الصورة عبر med.ubc

تشمل بعض علامات الإنذار المبكر الأولية للخرف تراجع الذاكرة، وضعف عملية اتخاذ القرار، والانسحاب الاجتماعي. قد تؤدي هذه التغييرات أيضًا إلى مخاوف عاطفية وسلوكية، مثل القلق والارتباك والخوف. ضع في اعتبارك: العلامات المبكرة للخرف ليست مثل انخفاض الذاكرة الطبيعي المرتبط بالعمر.

كيف يمكنك الوقاية من الخرف؟ ما الذي تستطيع القيام به؟

الصورة عبر unsplash

• السيطرة على ارتفاع ضغط الدم.

• إدارة نسبة السكر في الدم.

• الحفاظ على وزن صحي.

• تناول نظام غذائي صحي.

• حافظ على النشاط البدني.

• ابق نشيطًا عقليًا.

• ابق على اتصال مع العائلة والأصدقاء.

ADVERTISEMENT

• علاج مشاكل السمع.

المزيد من المقالات