يقع معبد أبولو في مدينة سايد التابعة لمحافظة أنطاليا جنوب تركيا. تستقطب أنطاليا زوّاراً بكثرة لأنها تمتد على البحر الأبيض المتوسط وتختزن طبقات من التاريخ. فيها آثار ليسية ورومانية وسلجوقية، أبرزها مدينة بيرج القديمة ومسرح أسبيندوس.
بني المعبد سنة 150م، وهو نموذج للعمارة الرومانية الكلاسيكية. خُصّص لأبولو، إله الشمس والموسيقى عند الإغريق، ويقع قرب الميناء، ما يشير إلى استخدامه في شعائر دينية. يتكوّن من صفوف أعمدة بيضاء ضخمة تلتقط أشعة الغروب، فيصبح مشهداً يقصده السياح.
تبعد ديديما مسافة قصيرة عن سايد. كانت مركزاً دينياً كبيراً وفيها معبد لأبولو يُعد ثاني أكبر معبد في العالم القديم بعد أرتميس، يحوي 122 عموداً. بقي منه بقايا قليلة، لكنه لا يزال يظهر ضخامة العصر القديم.
قراءة مقترحة
هاجم الفرس المعبد في القرن الخامس ق.م. وأحدثوا دماراً. جاء الإسكندر الأكبر سنة 334 ق.م. وأعاد إحياءه. خطط السلوقيون خلال الثلاثين سنة التالية لإنشاء أعظم معبد في العالم، لكن العمل لم يُنجز.
عندما اعتنقت الإمبراطورية الرومانية المسيحية أُغلق المعبد في عهد ثيودوسيوس الأول بين 379 و395م، بعد أن انتهى نفوذ كاهنة أبولو.
يتكوّن المعبد من 13 درجة تصعد إلى أعمدة شاهقة وغرف داخلية مثل «كريزموجرافيون» و«ناوس» حيث أُقيمت الطقوس. فيه بئر للتطهير ومذبح للذبائح وتمثال ميدوسا الذي كشفت عنه بعثة تركية أمريكية. الطريق المقدس المزخرف نُقلت تماثيله إلى المتحف البريطاني.
يفضَّل زيارة المعضد نهاراً مع قبعة ونظارة شمسية للتمتّع بالأثر والتجول بين أبرز معالم أنطاليا.
حساء الشتاء، ومأكولات مبتكرة، والهوية الإقليمية اليابانية
سباقات الشوارع في المدن العربية: بين الخطر والإدمان
هل يصل متوسط العمر المتوقع للإنسان إلى 100 عام؟
طعم الصيف الحلو: البطيخ العائم في المسبح
9 حقائق ممتعة عن المُجالِد مثيرةٌ إلى حدٍّ غير معقول
قوة الانطباعات الأولى: هل لها أهمية حقاً؟
لقد أخطأنا في فهم أحد القوانين الرئيسية في الفيزياء لمدة 300 عام تقريبًا
مينسك: اكتشف العاصمة الحيوية لروسيا البيضاء
كشف المجهول: انفصال الجبال الجليدية في أنتاركتيكا واكتشاف مخلوقات غامضة ذات مجسات
فن تناول الطعام على أوراق الموز في جنوب الهند: ليس علمًا زائفًا، بل تجربة طعام فريدة متجذرة في التقاليد










