يعتبر متحف قطر الوطني في الدوحة واحدًا من أبرز المعالم الثقافية والفنية في المنطقة، ويشتهر بتصميمه الرائع والفريد الذي يشبه "وردة الصحراء الكريستالية". تم تصميم المتحف من قبل المهندس المعماري الشهير جان نوفيل، ويتميز بخطوطه الحديثة واستخدامه الكبير للزجاج والحجر الرملي لخلق واجهة فنية مذهلة. يعكس التصميم البديع للمتحف تطور المعمار الحديث في قطر ويجسد التزام البلاد بالابتكار والابداع. يستضيف المتحف مجموعة كبيرة ومتنوعة من الفنون والتراث القطري، ويوفر تجربة ثقافية للزوار من مختلف أنحاء العالم.
قراءة مقترحة
يجمع المتحف بين افتتاحه الحديث، وارتباطه بالقصر القديم، ومساحته الواسعة التي تعكس حضوره الثقافي والمعماري.
تم افتتاح متحف قطر الوطني ليجسد هوية وتاريخ و تراث وثقافة قطر مرورًا بحاضرها لاستشراف المستقبل.
بُني المتحف حول القصر القديم للشيخ عبدالله بن جاسم آل ثاني (1880-1957)، نجل مؤسس دولة قطر الحديثة.
ارتبط الموقع بمقر الحكومة ومنزل عائلة الشيخ عبدالله لمدة 25 عاماً، ويمتد المتحف على مساحة 430,500 قدم مربعة.
يحوي متحف قطر الوطني كمًّا هائلًا من القطع الأثرية والتراثية والمخطوطات والصور الفوتوغرافية والمجوهرات والأزياء؛ وتتميز المجموعة بسجادة المهراجا الهندي بارودا (1985) التي تتألف من أكثر من 1.5 مليون لؤلؤة ( ماس وياقوت وزمرد وياقوت أزرق مرصع بالذهب والمنسوج على قاعدة من الحرير وجلد الغزلان الناعم).
صمم المبني المهندس المعماري جان نوفيل الحائز على جائزة بريتزكر، وتتكوّن هذه التحفة المعمارية من أشكال أسطوانية منحنية ومتشابكة كريستالية معدنية تعرف باسم "وردة الصحراء"، التي لا تظهر إلا في المناطق الساحلية القاحلة، وهي عبارة عن مجسّمٍ معماريٍّ طبيعيٍّ نشأ من خلال امتزاج الرياح ورذاذ البحر والرمال عبر آلاف السنين ، وتبلغ مساحة المتحف 430,500 قدم مربع، ويضم المتحف 11 معرضاً تستهدف حواس الزائرين ؛ حاسة السمع من خلال الأصوات، مثل الموسيقى والتاريخ الشفهي، وحاسة البصر، من خلال الأفلام والصور الأرشيفية، وحاسة الشم، من خلال روائح تستحضر أوقاتاً وأماكن معينة. ويضم مجمع المتحف معارض دائمة ومؤقتة، وقاعة تتسع لعدد 220 مقعداً، ومقهيان، ومطعماً، ومتجراً للهدايا، ومرافق منفصلة للمجموعات المدرسية وكبار الشخصيات، ومراكز أبحاث التراث، ومختبرات ترميم، ومخرن لمقتنيات المتحف.
و تقع في الطابق الثالث من المتحف مكتبة محمد بن جاسم الكليفي التي تركز اهتماماتها حول تاريخ قطر ومنطقة الخليج ، وتقدم المصادر التي تغطي الثقافة والتراث والفن والجغرافيا والاقتصاد والتعليم، والعلوم، والعلوم الاجتماعية، والفنون. وتتكون مجموعات المكتبة من حوالي 18,000 مادة بحثية بلغات متعددة .
حوالي 18,000 مادة بحثية
يعكس هذا الرقم حجم مجموعات مكتبة محمد بن جاسم الكليفي وتنوعها بلغات متعددة.
تقع الحديقة التراثية، التي تعكس التنوع البيئي والنباتي الأصيل في قطر، ضمن حديقة المتحف الجميلة. التي تضم نباتات أصلية قطرية ، كما أنشأ ملعب شركة توتال للطاقة بالشراكة مع متحف قطر الوطني ، والذي يوفر تجربة فريدة للعائلات لاستكشاف ماضي ومستقبل الطاقة في البلاد ويضم المتحف أيضاً متجر الهدايا الذي استوحى فكرة تصميمه كويتشى تاكادا من دحل المسفر (كهف النور) ،ويضم مجموعة كبيرة من الهدايا الحصرية ذات التصاميم الجذابة.
تتنوع مساحات الطعام والضيافة في المتحف بين مطعم ومقاهٍ تستلهم اللؤلؤ ووردة الصحراء والمأكولات القطرية والحياة البدوية.
| المكان | الموقع أو الفكرة | التفاصيل البارزة |
|---|---|---|
| مطعم جيوان | يقع في الطابق الرابع، وسمي “جيوان” نسبة إلى الكلمة القطرية التي تعني "لؤلؤة ثمينة". | لؤلؤة بيضاء اللون، وردية، ومستديرة وذات بريق نقي، وسقفه مستوحى من شبكات الصيد، وتتدلى منه 4 مليون حبة من الكريستال الشبيه باللؤلؤ لإضفاء شعور الغوص في الماء. |
| مقهى وردة الصحراء | يقع في الطابق الأرضي من المتحف، ويطل على البحيرة. | جاء على شكل وردة الصحراء. |
| مقهى ثلاثين | فكرته نابعة من المأكولات القطرية. | يقدم الفكرة بطريقة نباتية صحية ومستدامة وعصرية. |
| مقهى 875 | يقع في طابق الميزانين، ويعكس الحياة البدوية وحسن الضيافة عند الشعب القطري. | يتضمن منحوتة "كان يا ما كان" للفنانة بثينة المفتاح، وهي مستوحاة من المجوهرات القطرية التقليدية والذهب عيار 21 قيراط. ويمثل الرقم "875" درجة نادرة من صفاء ونقاء الذهب، مع الماكولات المحلية والعالمية والقهوة والوجبات الخفيفة. |
وقد أطلقت الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، سلسلة معارض "مال لوَّل" بهدف عرض التراث المحلي وإتاحة الفرصة للاطلاع على المجموعات الخاصة، وممارسة الاقتناء في المنطقة ، وتركز على فترة التسعينات، وتتبنى نهجاً متحفياً يستكشف تاريخ ألعاب الفيديو.
يهدف إلى تأصيل حب السيارات لدعم ثقافة الابتكار والتصميم والاستدامة والسلامة المرورية، ولإلهام الجيل القادم من المبتكرين والمصممين والمهندسين والمقتنيين وصناع القرار ، وكيف يرتبط تاريخ السيارات في قطر بقصة تطور ونهضة الدولة، وكيف تشكل السيارة بحد ذاتها جسراً يربط بين شعوب وثقافات متنوعة، ورمزاً لترابط الاختصاصات الهندسية والفنية والتكنولوجيا وصناعة الابتكار.