يُردّد الناس عبارات مديح للكمال مثل "ممتاز!" و"لا تشوبه شائبة!"، لكن هل يتحقق الكمال فعلاً؟ يقول علماء النفس إن الإفراط في مطاردة الكمال يضر بالصحة النفسية.
الطموح يدفعنا لاجتياز التحديات، لكن الكمالية الزائدة تُقرن باكتئاب وقلق واضطرابات أكل، حتى ترتفع احتمالية الوفاة. تظهر علامات متعددة تُبيّن متى يتحول السعي وراء الكمال إلى ضرر:
أولًا، محاولة إتقان كل المهام تُحدث إحباطًا. مثلاً، إذا لم ينجح طبق بسيط وشعرت بالإحباط لذلك، فالكمالية تؤثر في جودة حياتك.
ثانيًا، يرى الكماليون الأمور بنظرة "الكل أو لا شيء"، فيصفونها نجاحًا تامًا أو فشلاً مدقعًا، وهو منظور غير واقعي يعيق التقدم.
قراءة مقترحة
ثالثًا، الالتجاء إلى رأي الآخرين والرغبة المستمرة في كسب إعجابهم يُضعف التركيز على الجهد الحقيقي، فيربط الكماليون تقدير ذواتهم بما يقوله الناس.
رابعًا، يُصبح الكماليون دفاعيين عند تلقي أي ملاحظة، فيعدّون حتى النقد البنّاء هجومًا شخصيًا، فيتوقف تطوير الذات.
خامسًا، ينتقد من يسعى للكمال الآخرين بشدة، ليرفع مكانته، فيُلحق الضرر بالعلاقات الاجتماعية والمهنية.
سادسًا، يبرز التسويف في سلوك الكماليين، إذ يخافون الفشل، فيتجنبون المهام بدلًا من تنفيذها، فيزداد القلق والضغط النفسي.
أخيرًا، يعيش الكماليون شعورًا دائمًا بالذنب، إذ يعدّون أي خطأ - حتى البسيط - تقصيرًا وفشلًا ذاتيًا، فيفتقرون إلى الرضا ويُعيق استمتاعهم بالحياة.
فك رموز العالم العطري للنمل
قد يؤثر الكافيين في الدم على دهون الجسم وخطر الإصابة بالسكري
5 نقاط من الخدع والنصائح لسياحة أقل تكلفة
من فرنسا إلى إيطاليا: مغامرة طهي عبر كورسيكا
استكشاف جمال عالم آخر في بحيرة أويوني سولت لايك
نقطة نيمو: الموقع الأكثر عزلة على الكوكب
أفضل 5 كتب في ريادة الأعمال للمبتدئين
دبي: تجربة فاخرة لا مثيل لها في مدينة المستقبل
كتاب قد يهمك - مغامرات الأعمال
ثماني حقائق غير مريحة حول سبب كون بعض الأشخاص محبوبين على الفور










