تُعد الحلويات الدمشقية جزءًا ثابتًا من التراث الثقابي السوري، وتمثل مثالًا واضحًا على تنوع وثراء مطبخ دمشق، حيث تختلط النكهات القديمة بالعادات الاجتماعية. يمتد تاريخها إلى تأثيرات رومانية وبيزنطية وفارسية وعثمانية، فجعلتها تعكس حقبًا متتابعة مرّت على المدينة، وتعبّر عن الكرم والهوية الدمشقية.
من أبرز الحلويات، البرازق وهو بسكويت مقرمش مغطى بالسمسم، يُقدَّم في المناسبات كرمز للضيافة. المعمول، كعك محشو بالتمر أو المكسرات، يُقدَّم في الأعياد. الغريبة، طرية ونكهتها فستق، تُعد من الكلاسيكيات. البقلاوة، بطبقاتها الهشة المحشوة بالمكسرات، تمثل الطابع الفاخر لمطبخ دمشق.
قراءة مقترحة
الهريسة، تُعرف أيضًا بالبسبوسة، تُخبز من السميد وتُسقى بالقطر، وتُحضر في اللقاءات العائلية. القطايف، فطائر طرية محشوة بالقشطة، تُقدَّم في رمضان. النمورة، حلوى تشبه البسبوسة، تعكس بساطة المدينة وتاريخها الشعبي. الكنافة، ذهبية اللون ومحشوة بالجبنة أو القشطة، تُعد عنوان الفخامة والفرح في دمشق.
الشعيبيات، محشوة بالقشطة ومقرمشة الطبقات، تُعد من رموز الضيافة الراقية. المشبك، يتميّز بشكله المتشابك وطعمه الحلو القوي، ويُربط بالمناسبات والاحتفالات.
كل نوع من حلويات دمشق يحمل رائحة الماضي وتُنقل وصفاته من جيل إلى آخر، فجعلته من أبرز مظاهر ثقافة الشام. تبقى هذه الحلويات اليوم تزيّن الموائد الدمشقية والعربية، توثق هوية المدينة وتحفظ إرثها الغني من خلال مذاقات لا تُنسى.
نصائح السفر الذكي: تجنب الأخطاء الشائعة واستمتع برحلتك
السيارات الطائرة: حلم المستقبل الذي يقترب من الواقع
ألعاب لا تموت - القائمة الذهبية لألعاب تُلعب منذ أكثر من 20 عامًا!
بريق الإرث الحضاري والمعماري في وادي دوعن باليمن
لماذا تعرف أم كلثوم بسيدة مصر؟
السياحة البيئية: كيف تكون مسافرًا صديقًا للبيئة
شاطئ القرم في مسقط: أحد أكثر الأماكن جاذبية للزيارة في عُمان
التضخم وأسعار السلع: كيف تحافظ على قوتك الشرائية؟
العلاج بالروائح لتخفيف التوتر: الزيوت الأساسية لتهدئة عقلك وجسمك
الكشف عن سر الوابل الشهبي: إطلاق العنان للألعاب النارية في الطبيعة










