button icon
صورة الخلفيّة
button icon
بطاقات دُعاء
button icon
رمضان مبارك
button icon
بطاقة الإجابة

الجانب المظلم للعمل عن بعد الذي لا يتحدث عنه أحد: لا يقتصر الأمر على ارتداء السراويل الرياضية والمرونة

ADVERTISEMENT
الصورة عبر pexels

أصبح العمل عن بعد أمرًا بالغ الأهمية مؤخرًا. ويعتقد الكثير من الناس أنه أفضل شيء حدث منذ اختراع الخبز المحمّص. ولكن ليس كل شيء ورديًا. هناك جانب مظلم للعمل من المنزل لا يتحدث عنه الكثير من الناس. لذا، دعنا نغص في المياه العكرة للعمل عن بعد ونستخرج بعض الحقائق التي قد تفاجئك.

1- الشعور بالوحدة:

حتى الأشخاص الانطوائيون قد يشعرون بالملل بعد فترة. تخيل أنك جالس على مكتبك، محاطًا بأكواب القهوة الفارغة، وأطباق الوجبات الخفيفة التي لم تتناولها كلّها. لا يرافقك سوى صوت نباح كلب جارك ومواء هرة جارتك. وفجأة، تدرك أنك لم تتحدث إلى أي إنسان آخر منذ ثلاثة أيام. يمكن لهذا العزل أن يؤذي عقلك، وقد تبدأ بإجراء محادثات عميقة مع نباتات منزلك.

2- عملك يصبح حياتك:

يمكن أن يؤدي العمل من المنزل إلى طمس الخطوط الفاصلة بين وظيفتك وحياتك الشخصية. هل تتذكر عندما اعتدت مغادرة المكتب وتأخر عملك؟ الآن، أصبح مكتبك دائمًا على بعد خطوات قليلة، بل وكأن عملك قرر الانتقال للعيش معك، بدون حتى أن يدفع الإيجار. من المغري التحقق من رسائل البريد الإلكتروني في منتصف الليل، أو إنهاء ذلك المشروع أثناء العشاء. وقبل أن تدرك، تجد نفسك تعمل لساعات أطول من أي وقت مضى، وقد اختفى التوازن بين عملك وحياتك تمامًا.

ADVERTISEMENT

3- الصحة:

الصورة عبر unsplash

عندما تقتصر رحلتك على الذهاب من سريرك إلى مكتبك، فمن السهل أن تتّحد مع كرسيك. الحركة مهمة يا صديقي، وبدونها قد تتحول إلى كتلة على شكل إنسان. دعنا لا نبدأ حتى في الحديث عن الوجبات الخفيفة. عندما يكون المطبخ قريبًا، فمن السهل جدًا أن تأكل طوال اليوم بدون رقيب ولا حسيب.

4- إرهاق اتخاذ القرار:

في المكتب، يُتخذ الكثير من الخيارات الصغيرة نيابة عنك. فمثلًا، ماذا ترتدي؟ ملابس عمل غير رسمية. أين تتناول الغداء؟ في المكان المعتاد... ولكن في المنزل، أصغر شيء يصبح قرارًا عليك اتّخاذه. هل ينبغي لي أن أعمل من الأريكة أم من المكتب اليوم؟ هل يجوز تناول المثلّجات على الإفطار؟ قد تبدو كل هذه الخيارات صغيرة، ولكنها تتراكم. وبحلول نهاية اليوم، قد تشعر بالإرهاق الشديد بحيث لا يمكنك تحديد ما ستتناوله على العشاء.

ADVERTISEMENT

5- المشاكل التقنية:

في المكتب، يوجد عادةً شخص متخصص في تقانة المعلومات للمساعدة عندما تسوء الأمور. أما في المنزل، فأنت وحدك. فجأة، أصبح من المتوقع منك أن تصبح عبقريًا في مجال الحاسوب، ومهندس شبكات، وخبيرًا في الأدوات الذكية في آن واحد.

6- مكالمات الفيديو:

الصورة عبر pexels

في الواقع، مكالمات الفيديو أشبه بمزيج غريب بين اجتماعات العمل وبرامج تلفزيون الواقع. فمن جهة، أنت تحاول أن تبدو محترفًا، لكنّ قطتك تقرّر أن الوقت مناسب لإظهار وجهها للجميع. أو الأسوأ من ذلك، أن تنسى أنك أمام الكاميرا، فتقف لتكشف عن قميصك وربطة عنقك الأنيقين مع بنطال بيجامة النوم.

7- النموّ الوظيفيّ:

عندما لا تكون في المكتب، يكون من الأسهل تجاهلك فيما يتعلق بالترقيات أو المشاريع المهمة. فكما يقولون: بعيد عن العين، بعيد عن القلب. قد تعمل بجدّ، ولكن إذا لم يتمكن رئيسك من رؤيتك، فقد ينسى مدى أهميتك.

ADVERTISEMENT

8- فقدان الامتيازات في مكان العمل:

الصورة عبر unsplash

بالتأكيد، أنت توفر المال على البنزين وملابس العمل، ولكن ماذا عن كل الأشياء المجانية في المكتب؟ القهوة، والوجبات الخفيفة، والكرسي المريح؟ في المنزل، أنت من يدفع ثمن كل هذا. ترتفع فاتورة الكهرباء، وتحتاج إلى أن يكون الإنترنت أسرع، وفجأة تجد نفسك أنت من يشتري أكواب القهوة باهظة الثمن. الأمر أشبه بخفض سري في راتبك.

9- الجانب الاجتماعي:

يمكن أن تشكل الصداقات في المكتب جزءًا كبيرًا من الرضا الوظيفي؛ فالمحادثات السريعة بجانب مبرّد المياه، أو الغداء مع زملاء العمل، يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا في شعورك اتّجاه وظيفتك. بالعمل من المنزل، ستفتقد كل ذلك. بالتأكيد، يمكنك الدردشة عبر الإنترنت، لكن الأمر ليس مثل مشاركة الضحك أثناء تناول فنجان من القهوة أو الشكوى من رئيسك بصوت خافت أمام الطابعة.

ADVERTISEMENT

10- العلاقة مع الرؤساء:

يمكن أن يجعل العمل عن بُعد بناء علاقات قوية مع الرؤساء أكثر صعوبة. لقد ولّت تلك اللقاءات غير الرسمية في الممرات أو في المصعد. الآن، كل تفاعل مجدول ورسمي، ما يجعل من الصعب إظهار شخصيتك وبناء علاقة طيبة.

11- تحدي الحفاظ على الدافع:

الصورة عبر pexels

في المنزل، أنت دائمًا محاط بمصادر التشتيت. هناك دائمًا غسيل يجب القيام به، وأطباق يجب غسلها، أو برنامج تلفزيوني يناديك. يتطلب الأمر الكثير من قوة الإرادة للتركيز على العمل عندما يكون سريرك المريح على بعد خطوات قليلة.

12- تطوير المهارات:

في المكتب، تتعلّم باستمرار من الأشخاص من حولك. قد تتعلم حيلة جديدة في إحدى البرمجيّات من الشخص المجاور لك، أو تتعلم كيفية التعامل مع العملاء الصعبين من خلال مراقبة زميلك في العمل. في المنزل، من الصعب الحصول على فرص التعلم هذه.

ADVERTISEMENT

13- معدّات مكان العمل:

قد توفّر لك شركتك جهاز كمبيوتر محمولًا تأخذه إلى البيت، ولكن ماذا عن مكتب مناسب أو كرسي مريح أو شاشة ثانية؟ ينتهي الأمر بالعديد من العاملين عن بُعد بالعمل من أريكتهم أو طاولة المطبخ، ما قد يؤدي إلى جميع أنواع الآلام والأوجاع.

14- الضغط:

الصورة عبر pexels

عندما تعمل من المنزل، قد تشعر وكأنك بحاجة إلى إثبات أنك تعمل بالفعل. وقد يؤدي هذا إلى التعويض المفرط عن طريق الردّ الفوريّ على الرسائل، أو القيام بعمل إضافي، وهو أمر مرهق.

الخاتمة:

هذا الجانب المظلم للعمل عن بُعد لا يظهر في إعلانات العمل من المنزل. هل يعني هذا أن العمل عن بُعد أمر مروّع ويجب علينا جميعًا العودة إلى المكتب بسرعة؟ لا. هذا يعني فقط أنه، مثل أي شيء في الحياة، له إيجابياته وسلبياته. المفتاح هو أن تكون على دراية بهذه التحديات لإيجاد طرق للتغلب عليها. ضع حدودًا، واصنع روتينًا، وابقَ على اتصال بزملاء العمل، ولا تنس ارتداء السراويل من حين لآخر.

المزيد من المقالات